04 ديسمبر, 2009
02 نوفمبر, 2009
05 سبتمبر, 2009





______________________________________________________
09 أغسطس, 2009

Research: the aesthetics of drawing the Arab-Muslim: Dr. wassma alagha , unsheathed from the book (the configuration and elements Alcecchelipo aesthetic miniatures Yahya ibn Mahmud ibn Yahya Wasti) first edition \ Baghdad \ Dar Cultural Affairs \ 2000, (and this book which is taken from her thesis in Master degree \ college fine arts \ Baghdad university - 1986)
Исследование: эстетика рисунок в арабо-мусульманских: Dr wassma alagha, обнажил из книги (конфигурация и элементы Alcecchelipo эстетические миниатюры Яхья ибн Махмуд ибн Яхья Васти) первое издание \ Багдаде \ Дар делам культуры \ 2000, (и эта книга которая берется из кандидатскую диссертацию на степень магистра изобразительных искусств Колледжа \ Багдадского университета - 1986)
وقد خطت هذه الحضارة اول خطواتها في النصف الاول من القرن السابع الميلادي – بتوحد القبائل العربية تحت راية الاسلام , وتجلت شخصيتها في العقيدة واللغة كوحدتين متكاملتين ومتحدتين . وانتشر الاسلام سريعا في ارجاء شبه الجزيرة العربية معتمدا على قوة هذه الوحدة التي عكست سلوكا جديدا للانسان العربي المسلم عبر من خلاله عن ايمانه باله مطلق الصفات , خالد وخالق لكل شئ .
اما اللغة العربية فقد نزل القران الكريم بها وهو ما جعلها مقدسة , وهذا مما جعل غير العرب المسلمين تبنيها ايضا .
وقد كشفت الحضارة العربية ظواهر عديدة في مجال الحياة وخاصة في الثقافة , فارتبطت حياة المسلمين بالتاريخ والادب واللغة , كذلك بالفنون التشكيلية من خلال اقسامها في الخط والرسم والعمارة والزخرفة , عبرت عن حاجاتهم الروحية والجمالية حيث ساعد ذلك على توثيق العلاقة بين الدين والحياة في وحدة متكاملة .
غير ان مسالة التصاوير في بداية الاسلام , لم تناقش على انها تعبير عن قضايا روحية وجمالية , لان عبادة الاوثان والاصنام لم تكن بعيدة زمنيا , ولهذا تشدد الموقف من الرسم والنحت وخاصة من تصوير الانسان وكل ما هو حي .
وظهر هذا التشدد في تلك الفترة في احاديث الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) فقط اذ لا توجد اية آية صريحة في القران الكريم تشير الى تحريم التصاوير بوصفها شركا .والاحاديث المنسوبة الى الرسول الاعظم (صلى الله عليه وسلم) , تبين ان السبب الجوهري لها هو قطع طريق العودة الى الديانة الوثنية .
وجاء في باب التصاوير , ان الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال (( ان اشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله )) وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت ان الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين شاهد ستائر فيها صور قال: (( ان اصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة , يقال لهم أحيوا ما خلقتم . وان الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا تصاوير )) ولم تأحذ احاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم ) هذه حول التصاوير طريقها الى الانتشارو التاثير الا بعد جمع الحديث واتخاذ الفقهاء المتزمتين انفسهم موقفا من التصوير بوصفه من الكبائر . وقد رفض الاسلام في بداية انتصاره , الكثير من الرموز التي كانت سائدة من قبل والتي بقيت ترتع في المجتمع الجديد , ولها صلة بالعبادات الوثنية , و قد حطم تلك الرموز المتمثلة بالاصنام والاوثان والصور , لكنه احتفظ لنفسه بأهم المواقع والرموز المتمثلة بالكعبة الشريفة وحجرها الاسود المقدس دون تبديل في المكان والشكل والقدسية .
وكان هذا ملائما جدا للعقيدة الجديدة من جهة و لشخصية الرسول (صلى الله عليه وسلم) والخلفاء الراشدين , كشخصيات امتازت بالبساطة والتقشف من جهة اخرى ولهذا كان الفن بسيطا جدا في تلك الفترة انحصر في انتشار التصاوير (في الاستار والوسائد والثياب المرقمة والمرط المرحلة واللعب المصورة , وكما تشهد بذلك اباحة الارتزاق من صناعة تصوير ما ليس فيه روح ) .
غير ان التطور في الفن بدأ بعد مرحلة الخلفاء الراشدين وانتقال الخلافة الى الامويين , فحين ازدادت الحياة ازدهارا وتشعبت افاقها تطلب ذلك ايجاد منفذ للطاقات الخلاقة فبنيت القصور وزينت بالزخارف والرسوم والتماثيل لتلائم تلك الحياة وخاصة بعد الفتوح وانتشار الاسلام في مساحة كبيرة تمتد من الهند شرقا الى المغرب واسبانيا غربا , ومن بيزنطة في الشمال الى البحر العربي في الجنوب , غير ان هذا التطور في الفن وازدهار الحياة اظهر اول رد فعل عند بعض الفقهاء خوفا من تاثيره في الدين , بعد ان دخلت اجناس حضارية من غير العرب في الاسلام , فحرمت التصاوير على اساس انها :
1 مضاهاة الخالق قي خلقه .
2 الخوف من اتخاذ وسيط بين الخالق والمخلوق .
3 قطع الطريق على العودة الوثنية 4 الاتجاه في الحياة الدنيا نحو الترف بدلا من التقشف والبساطة وحب الجهاد , مما يلهي ذلك عن العبادة . وهذا ما دفع الخليفة يزيد الثاني الى اصدار امر نص على تحطيم التماثيل ومحو الصور , غير ان هذا الموقف تغير بعد وفاة هذا الخليفة حين سمح الخليفة الذي جاء بعده وهو هشام بن عبد الملك ب اباحة التصوير , فزين قصريه : الحير الغربي وخربة المفجر , بجداريات تشتمل على تصاوير البشر و الحيوانات والمناظر الطبيعية والتماثيل .ومع وجود الكثير من الفقهاء في زمن هؤلاء الخلفاء مثل الفقيه محمد بن مسلم الزهري المتوفي سنة (125 هجري \ 742) ميلادي , الذي وقف ضد تصوير المخلوقات البشرية والكائنات الحية وكل شئ غيرممتهن , فان التصوير شق طريقه في تزيين القصور دون الالتزام بالموقف الفقهي هذا , الامر الذي يدل على وجود تناقضا ملموسا بينه وبين الموقف الرسمي من التصوير .
تعتمد قوة الاسلام على الوضوح وعدم التعقيد , وكذلك تعتمد على ما جاء به القران الكريم مرجعا دينيا ودنيويا وحيدا , فجعل الانسان العربي المسلم يتامل في الله ووجوده وصفاته وفي الروح وخلودها وفي يوم البعث – كاول خطوة ثقافية خطاها في التفكير الفلسفي , وهذا لا يعني انه لم يكن هناك تراث في الجاهلية واتصال مع حضارات العالم المحيط لشبه الجزيرة العربية , غير انه كان تراثا لمجتمعات حضرية ازدهرت في الجزيرة قديما وتركت بعض اثارها على الجماعات الموزعة في قبائل تنتقل طلبا للارض والكلأ لذلك لم يسهم في تكوين ووضع مذهب واضح , غير ان تغير الحياة بعد انتشار الاسلام , اوجد ارضية خصبة للتطور خاصة بعد الاحتكاك بالحضارات الاخرى والاطلاع على النتاجات الفكرية والفلسفية لها , وظهر ذلك واضحا بعد تأسيس دار الحكمة وترجمة العرب للتراث الفلسفي اليوناني , لكن الفكر العربي بقى متميزا من خلال اضافاته واختلافاته مع تلك الفلسفة , فقد اتجهت الفلسفة العربية اتجاها دينيا , فحدث تفريق بين ما يتعارض في الدين مع الفلسفة وجاء هذا نتيجة الدفاع عن العقيدة وحاجتها الى الانتشار والثبات اكثر في مناطق غير عربية .وصاحب التطور والتميز عند العرب , ازدهار التاليف الذي فتح الطريق واسعا امام تطلعات جديدة في حياة المسلمين , مما اثر في تطور الفن , لكن الاتجاه نحو الترف والزينة في الحياة, فضلا عن الخوف من ا لتاءثرفي معتقدات الديانات الاخرى , جعلت الفقهاء وجامعي الحديث , خاصة في النصف الثاني من القرن التاسع الميلادي في تناقض احيانا مع الفلاسفة بشأن التصوير فعدوه من الكبائر , معتمدين على احاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) غير انهم انفسهم اختلفو في تفسير هذه الاحاديث وفي الموقف من التصوير .
وبما ان القران الكريم لم يمد المسلمين بمادة تفسيرية لتوضيح شكل الله , لهذا عدوا أية صفة تلحق بالله هي خارجة عنه , وانها من قبيل الشرك . وهذا يقترب كثيرا مما قاله ابو على الفارسي المتوفي سنة ( 277هجري \ 987 ) ميلادي في دفاعه عن التصوير : الذي لم يرد في القران الكريم ما يمنعه ,فذكر يقول: فالتحريم يشمل فقط من صور الله تصوير الاجسام .
وفي زمن يحيى الواسطي , جاء في مفهوم اسم الله تعالى (المصور) : (اعلم ان المصورهو المصور للشئ والمميز له عن سواه , فالخلق هو الايجاد والتصوير والتشكيل تمام الاختصاص على النوع الارادي ... في اي صورة ما شاءربك ومن سر المصورات , وان الارواح صور الحق , والصورة هي صورة الروح , ولم تحيي الا بنفخة الله , ونفخته سرالحياة . واعلم ان الصور تنقسم الى قسمين ظاهرة وباطنة , فالظاهرة ما برز الشكل منه , والباطنة ما ادرك باطنه بعين البصيرة ) .
ولهذا فاية صورة مرسومة – تشكيل ظاهري- لا يمكن ان تكون حية الا بارادةالله وباذنه عز وجل ونفحته , فضلا عن ان الصورة المرسومة نفسها لا تصلح للحياة لانها مجردة من مادتها المحسوسة .
ولهذا فرقت الفلسفة العربية بين ما هو طبيعي , وما هو فني , فالصورة المرسومة للانسان مثلا , تبتعد جدا عن طبيعتها مادامت لا تحمل صفات الشىءالذي تكونه ماديا لذلك فالانسان المرسوم تبتعد صورته جدا عن الانسان (كمادة) محسوسة ومرئية , ومن ثم تبتعد ايضا عن الله الذي لا يوصف بشئ , فهي كرسم تبقى فقط تحمل صفات عناصر مكوناتها من خط ولون ومساحة وايقاع , وبهذا فانها تلغي علاقتها بالشئ المرئي ودلالته المادية ومعناه المتداول , فتتخذ بشكل او باخر بمستوى القيم الفنية والروحية للرقش نفسها , وبالرغم من ان التصوير اتخذ من خلال الانجاز كعمل فني في المنمنمات , او في الجداريات اسلوبا مغايرا عن الرقش في التنفيذ لكنه في النهاية يطرح جمالياته نفسها من ايقاع وتناظر , وتسطيح وتوازن , تجتمع في تكوين هيكلي هندسي تحكمه الدوائر و الاقواس والمنحنيات والخطوط المستقيمة والمتقاطعة كالذي نراه واضحا في منمنمات يحيى الواسطي .
ومع كل هذا فان بعض الفقهاء والمتشددين لم يمنعوا الفن اعترافا منهم باءهميته , فطلبوا فقط تغيير وتشويه وجه الانسان المرسوم او قطعه وفصله عن الجسم , بحيث تبطل صورته , وقد قال ابن العربية : ابو بكر محمد بن علي الاندلسي المتوفي سنة 628 هجري \ 1230 ميلادية, والذي عاش في زمن الواسطي في حكم التصوير (ان من الاراء المتفق عليها تماما , ان التصوير حرام اذا كانت الصورة كاملة , اما اذا كانت على قماش منسوج فلها احكام اخرى منها , الاباحة التامة اذا كانت على الملابس او الستائر استنادا الى الحديث الا رقما في ثوب . وكذلك اذا كانت الصور على وسائد او على الفراش او اذا لم تكن الصور كاملة كان تكون مقطوعة رؤوسها او مقصوصة وحينما تكون الصورة كاملة غير مشوهة فانها تعتبر حراما . واذااستعملت المواد المصورة في الفراش على الارض فهي مسموح بها , اما اذا علقت في اماكن عالية تحتل الصدارة فهي محرمة) . اما الرازي:محمد بن زكريا المتوفي313هجرية\925ميلادية فذكر : بان الصور الجميلة ضرورية للانسان وخاصة (اذا جمعت الى صورتها حسن الاصباغ , من الاصفر والاحمر والاخضر و بنسب معينة في اشكالها , تعمل على شفاء الكابة والهموم , وتطهر الروح فيزول ما فيها من هموم ).
وبالمعنى نفسه جاء ايضا ( اعلم ان النظر في الصور الحسنة المليحة في الكتب اذا جمعت مع حسن صورتها وصفتها الالوان والاصباغ المذكورة والاعتدال في مقادير الصور وحسن الاشكال , مما ينفي وينقي الاخلاط , السوداوية ويزيل الهموم الملازمة الكدورة عن الارواح , لانه النفس تلطف وتشرق بالنظر اليها فيتحلل ما فيها من الكدورة).
الى جانب هذا , كان الموقف من التصاوير يعتمد ايضا على مكان وجودها فالصور الادمية والحيوانية والوانها اذا كانت في الحمامات فهي تساعد على ترويج النفس , ولهذا فقد قسمت التصاوير على اساس تاثيرها في الانسان في الحمامات الى ثلاثة اصناف : حيوانية ونفسانية وطبيعية , ولكل صنف صور خاصة به وهي كالاتي :
1 الصور ذات التاثير للقوى الحيوانية : وتتمثل بمناظر القتال والحرب وسباق الخيل و الصيد واقتناص الوحوش .
2 الصور ذات التاثير للقوى النفسانية : وتتمثل بمناظر العشاق ومناجاتهم والتقبيل واللمس والفرح واللقاء :
3 الصور ذات التاثير للقوى الطبيعية : وتتمثل بمناظر البساتين والاشجار البهية والازهار الملونة والانهار .
كذلك عارض النووي المتوفي سنة ( 675 هجري \ 1277 ) ميلادي رسم تصاوير المجسمة , فذكر : ( قال اصحابنا وغيرهم من العلماء : تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم , وهو من الكبائر , لانه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور في الاحاديث . وسواء صنعه لما يمتهن او لغيره فصنعته حرام بكل حال , لانه فيه مضاهاة لخلق الله تعالى . وسواء كان في ثوب او بساط او درهم او دينار او فلس او اناء او حائط او غيرها . واما تصوير صورة الشجر وجبال الارض وغير ذلك مما ليس فيه صورة حيوان فليس حرام . هذا حكم نفس التصوير واما ا تخاذ المصور فيه صورة حيوان . فان كان معلقا على حائط او ثوبا ملبوسا او عمامة ونحو ذلك مما لا يعد ممتهنا فهو حرام , وان كان في بساط يداس ومخدة ووسادة ونحوها ما يمتهن ليس بحرام . ولا فرق في هذا كله بين ما له ظل وما لا ظل له . هذا تلخيص مذهبنا في المسالة , وبمعناه قال جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم وهو مذهب سفيان الثوري المتوفي 161 هجرية\787 ميلادية ومالك بن انس المتوفي 179 هجرية\ 795ميلادية وابي حنيفة المتوفي 150هجرية\767 ميلادية وغيرهم . وقال بعض السلف : انما ينهى عما كان له ظل ولاباءس بالصور التي ليس لها ظل وهذا مذهب باطل فاءن الستر الذي انكر النبي (صلى الله عليه وسلم) الصورة فيه لا يشك احد انه مذموم , وليس لصورته ظل مع باقي الاحاديث المطلقة و في كل صوره . وقال محمد بن مسلم الزهري المتوفي 125 هجرية\742 ميلادية : النهي في الصورة على العموم , وكذلك استعمال ما هي فيه ودخول البيت الذي هي فيه , سواء كانت رقما في ثوب او غير رقم , وسواء كانت في حائط او ثوب او بساط ممتهن عملا بظاهر الاحاديث .
وهذا مذهب قوي , وقال اخرون : (يجوز منها ما كان رقما في ثوب سواء امتهن ام لا , وكرهو ما كان له ظل او كان مصورا في الحيطان وشبهها سواء كان رقما او غيره . واحتجو بقوله في بعض احاديث الباب , الا ما كان رقما في ثوب ) .
ومن هذا يتضح ان الاراء بقيت تتصارع متناقضة حول التحريم ولم تحسم الموقف من قضية فن التصوير , في حين كان التصوير يشق طريقه اثناء ذلك الصراع ويتطور بين مد وجزر مكونا له اسلوبه المستقل ومنطقه الخاص المستجيب لحاجات المجتمع الروحية والجمالية .
وحاول بعض الباحثين العرب مناقشة قضية التحريم من فن التصوير وجمالياته , لكنهم اعتمدوا بالدرجة الاولى على مؤلفات الباحثين الغربيين وارائهم , مما جعل وجهات النظر تتشابه كثيرا , ومع حسنة النية فان ما قدموه من بحوث في هذا المجال , كانت تنقصها النظرة المستقلة العميقة المعتمدة على الكشف الحقيقي للمنهج الجمالي العربي ومبرراته الروحية , فخرجت – بعد دراسة خصائص الروح العربية المتمثلة في التفرقة بين النفس والروح وانكار الذات اشد انكار – باستنتاج : انعدام (الفنون التجسيمية في الحضارة العربية من تصوير ونحت , لان في تصوير الجسم المتسق والشخصية المستقلة المفردة تعبيرا عن الذاتية , وهذا ما لا يتفق وروح الاسلام . وان ما انتجت لهم عن طريق الالوان نوعا خاصا هو اكبر توكيد للروح المنافية للذاتية العاملة على القضاء عليها) وهو الرقش المورق الذي يسميه الاوربيون الارابسك .
وقد اعتمدت هذه النظرة على ما قاله (اشبنجلبر) بأن الرقش هو (بلا جسم , بل ويسلب الشئ الذي يرسم عليه جسمه وذلك بأن يغطيه بتكرارات كثيرة) . وفي هذا الصدد تورد المؤلفة استنتاجا اخرل ارائهم يقول : (ان خروج التصوير الاسلامي عن اصول الهيئة البشرية انما يستدعيه نية مستقرة في الطبع مبعثها الاستهانة بعظمة الانسان المطلق , الانسان الذي ركزه في قلب العالم فلاسفة اليونان واهل الادب والفن في ايطاليا الناهضة في مصوراتهم ومنحوتاتهم ... فجاء الانسان معهم جميعا مقياس الاشياء كلها ... ولا يسع الاسلام الا ان ينكر هذا الشطط) , وتجد المؤلفة ان هذه الاراء لم تنجح في تفسير غياب الفن التجسيمي عند العرب المسلمين , لانها تاثرت بالفكر الغربي الاستشراقي الذي يؤكد على التقليل من شاءن قوة الثقافة العربية وعناصرها , فالمجتمع العربي الاسلامي لم يستهن بالانسان كنية مستقرة في طبعه , فالتراث والادب العربي والفن عبروا دائما عن الانسان بشكل مجيد من خلال المؤلفات العديدة , التاريخية الادبية , وكذلك الصور الجدارية والمنمنمات , وايضا نجد ان الفلسفة التي ارتبطت بالدين بطريقة سمحت كثيرا بالاجتهاد حول حياة الانسان وافكاره وتصرفاته ومصيره , وسمحت احيانا حتى بتعظيمه وإلحاق صفات خارقة به , علما بأن قياس الفن العربي على أساس الفن الهلنسي والغربي , كان غير وارد مطلقا , فالحضارة العربية كان لها دوما منطقها الخاص ونظرتها المتفردة في الفن , حتى ان مفهوم التجسيم عند العرب لم يدرس و يوضح بالشكل الصحيح , إذ أن ما يقصد به مفهوم التصاوير التي لها ظل وفق التصوير الجمالي العربي يختلف عما هو في الموقف الجمالي الغربي . إذ يرتبط بالعقيدة والروح العربية , فتحدد عناصرها الفنية وفق تصورات الانسان العربي المسلم عن الحياة الدنيا من جهة والحياة الاخرة من جهة ثانية . فالحيز كفراغ وكمساحة في التصويرة , اهم عناصر تكوينها , فهو يربط بين الاشكال و يوحد العلاقة بينها بصورة , نجد فيها ان الاشكال نفسها تحدد من خلال مكانها وتوزيعاتها في مساحة الحيز وفراغه بحيث يصبح متوصلا ومتلاصقا بشكل خاص لا يسمح للعمق (المنظور) كتنظيم أن يتداخل فيه ويخترقه , فيبقى حيزا مسطحا بلا ظل وواسعا بلا نهاية , أي أنه يخضع الى تنظيم روحي يتمثل بأن كل حيز ممتلئ بنور الحق الى ما لا نهاية وعلى وفق شروط هذا النور (( الله نور السموات والارض)) سورة النور , آية (34) . (( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم)) سورة البقرة , آية (114). فالحيز وكما نراه مثلا في اعمال يحيى الواسطي يمتلئ بشكل كثيف بالعناصر الزخرفية التي تسهم في أضفاء جمالية بصرية لوحدة العمل الفني وتستجيب لمتطلبات المسلم الروحية .
اما الحديث عن النفور والرعب من الفراغ فهو مبدأ حاول الباحثين الغربيون فرضه على الفن الاسلامي بشكل قسري وبتبريرات واهية معتمدين على أن الانسان العربي جاء من الصحراء مشبعا بتراكم تراثي بدائي .
وترى المؤلفة ان العربي قبل الاسلام كان يواجه فراغا لا إله فيه , غير انه بعد الاسلام لم يعد يخاف الفراغ ولا يتجنبه , بل ولا وجود للفراغ في مخيلته مادام ممتلئا بوجه الله ونوره .
أما التسطيح في العمل الفني فإنه يسهم في إظهار الطابع القدسي للمعنى الروحي المتصل بالارث الباطني الاسلامي , فالشكل الظاهري المجسم للمخلوقات هو وسيلة وواسطة لحركة الروح ودفقها وقوتها الممنوحة له بنفخة الله وإرادته , والشكل بدون هذه النفخة التي يمنحها الله له , لا يمكن ان يتجسم ماديا ويكون له ظل إلا من خلالها وإرادته فقط , لهذا فالتصاوير التي لا ظل لها , يعني أنها لم تمنح رحمة الله ونفخته , فتبقى مجرد شكل بلا تجسيم وبلا حياة , وهذا ينطبق على رسم الانسان والحيوان والنبات , أما رسم الجمادات كالابنية العمارية مثلا , فقد رسمت بمفهوم اصطلاحي ولكن بالمبدأ نفسه , أي في حدود ظاهرها المسطح , لكن المزوقين العرب المسلمين واشهرهم الواسطي , منحوا التسطيح جمالية وتجسميا خاصا من خلال معالجة السطح وذلك بتقسيمه الى مستويات منها ما هو يبرز الى الامام ومنها ما هو يغور في العمق ومنه ما هو متداخل , ولكنهم حافظوا على التسطيح ببعدين كطول وعرض فقط , وبالايحاء بصريا وكبعد روحي بوجود امتدادات للخارج والداخل والوسط وفي أي اتجاه والى ما لا نهاية من جهة ثانية , أي أنهم وصلو كما ذكرت سابقا الى النتائج نفسها التي حققها الرقش .
وأذا ما نظرنا الى التكوين – في منمنمات الواسطي – نجد انه اعتمد في وحدة مساحتة وتوزيع أشكاله وعلاقة أجزائه ببعضها البعض على مبدأ هندسي تخطيطي أولي , تحكمه الاقواس والدوائر المغلقة وكذلك المربعات والمستطيلات والخطوط المستقيمة والمتقاطعة . غير أن الصفة الغالبة التي تحكم التخطيط الهندسي في التكوين هي : الاقواس والدواثر والمنحنيات فكأن كل الاجزاء بتركيباتها وأشكالها والوانها تدور وتتداخل في حركة حول محور واحد (وتنعكس فكرة المحور هذه على العالم المحسوس , فتتطابق مركزية الله في العالم الروحي مع مركزية الكعبة الشريفة على الارض , كما يتوسط المحراب جدار القبلة وتبدو هذه الدوائر المتراكزة كمراحل مادية وروحية في حركة المؤمن الدائبة نحو الله . ونجد هذا المعنى الحركي الدائري في الطواف الروحي والجسدي للأمة حول الكعبة . كما توحي به أيضا وحدات الرقش النباتية والطبقات النجمية الهندسية الدائرة حول مراكزها) .




وقد نظر العرب المسلمون الى اللون نظرة خاصة ارتبطت قيمته بالتراث الشعبي وبالعقيدة التي ثبتت بعض التصويرات اللونية من خلال آيات القران الكريم , كالخضرة في الجنة والوان ملابس الخالدين فيها ولون وجوهم وكذلك لون جهنم ووجه الكافرين فيها .
وجاء في مفهوم العرب المسلمون عن الالوان , أنها تنقسم الى قسمين : بسيط ومركب (فالبسيط عند بعضهم لونان: الابيض والاسود وجميع الالوان المركبة منها على قدر اختلاف اجزائها . وعند بعضهم أربعة وهي الابيض والاسود والاحمر والاصفر , وما عدا هذه الالوان فمركب منها على قدر اختلاف أجزائها) . ويعد اللون الابيض مريحا للنفس مبهجا للقلب باعثا في العقل السرور والنشاط وهو لون النور الالهي ولون الحسن والصفاء والايمان ((اما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله)) سورة ال عمران اية (17), ولذالك فاءن المسلمين يلبسون في الحج المحارم البيضاء اشارة الى صفاء السريرة وترك الذنوب والابتعاد عن الخطايا .
ومن القصص الشعبية غير المدونة : التي يتداولها الناس شفاها :ان الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) حين ولد غطي برداء ابيض وعندما شرحت الملائكة صدره وضعوا فيه (لؤلؤة بيضاء) في منديل من حرير اخضر.
اما اللون الاسود فهو يكدر الروح ويعمي القلوب ويولد الهموم وخاصة اذا كانت في ملابس الانسان وللون الاسود من خلال الكسوة السوداء التي تحيط ببناء الكعبة ولون الحجر الاسود دلالات دينية اخرى غير انه في معنى اخر يكون اللون المخصص للشيطان وهو لون جهنم والنفس الامارة بالسوء والكفر والكذب ((وترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة)) سورة الزمر, اية (60). ((يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون)) سورة ال عمران , اية (106). ان العباسيين استخدموا اللون الاسود رسميا لدولتهم بالرغم من ان المتصوفين عدوه رمزا للفناء وفيه موت الالوان .
ومن هنا فاءن ثمة تناقضا صاحب النظرة الى اللون الاسود ولهذا استخدمه المزوقون العرب بحذر في منمنماتهم .
ويميل المسلمون كثيرا الى اللون الاخضر فهو لون الجنة ولون الحياة والارض
((الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله خبير بعباده)) سورة الحج , اية (63) , ويجلس المسلمون المؤ منون في الجنة وهم متكئون (( على رفرف خضر وعبقري حسان)) سورة الرحمن , اية ( 76 ), وهم يرتدون ملابس خضراء من سندس واستبرق . ((الذي جعل لكم من الشجر الا خضر نارا فاذا انتم منه توقدون)) سورة يس, اية (80).
وكانت اعلام العلويين وراياتهم خضراء ايضا واود ان اشير الى شخصية (الخضر) في الادب الديني الشعبي رمزا لروح الحياة المتجددة و الخالدة بينما تجد ان اللون الازرق من الالوان غير المحبوبة عموما عند المسلمين وهو اقل اهمية من اللون الاخضر حتى ان المتصوفين لايلبسون ثيابا زرقا فهو رايهم يعوق النأمل والتفكير وقد يكون ذالك بسبب ان عيون (منكر ونكير زرق) .
غير انهم في موضع اخر احبوه فجرى استخدامه بشكل كبير في الطابوق المز جج و في الزخارف الفسيفسائية و الاعمال الخزفية , فكانه ينسب الى لون السماء والفضاء اللامتناهي و يعبر عن الجمال المطلق.
وليس للون الاصفر اهمية عند العرب فعدوه لونا من الوان جهنم (( إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جملت صفر)) سورة المرسلات اية (32) و (33) ,(( الم تر إن الله انزل من السماء ماءا فسلكه ينابيع في الارض ثم يخرج به زرعا مختلفا الوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لاولي الالباب)) سورة الزمر , آية (21) , لكن المماليك احبوه كثيرا فا ستخدموه في الوان اعلامهم ومظلاتهم و اشرطة احتفا لاتهم (فكانت مظلتهم الرسمية التي التي سميت بالقبة والطير من الحرير الاصفر) . واحيانا يعد الاصفر ايضا لون الحسد و الغيرة و الحقد ايضا .
وقد فصل بدر الدين المظفر مدركات البصر بعناصر حدد عددها بسبعة وعشرين جنسا منها عنا صر تد خل ضمن العمل الفني وهي الالوان والضوء والكتلة والحجم والحركة والملمس والجمال . وذكر بأن الالوان : الاصفر والابيض والاحمر والاخضر جعلها الله في اعظم الاجساد واشرفها وابهجها واعزها واحسنها منظرا .
وياءتي هذا عن عدم الاعتراف والاقرار بمجموعة الروابط والعلائق في مجمل مظاهر الحضارة العربية الاسلامية وخاصة بالوحدة الجمالية المتفردة لفن التصوير , وهو ما جعل دراسة جماليات هذا الفن قاصرة على الظهور بوصفها قيما مؤثرة ومتطورة للتلاؤم مع عصرها , فجرى تقويم اسلوب التصوير العربي وعناصره الفنية وتقنيته على اساس المقارنة مع نماذج جمالية خارجية و من الفن الغربي , وهذا التناقض في المقارنة لمرحلتين متباعدتين زمنيا وجماليا , فيها الكثير من التعسف مما أعطت نتائج مخيبة للامال وهي : أن فن التصوير العربي لا يرقى الى الفن الاوربي العظيم , لانه لا يمتلك في أشكاله عناصر الفن الاساسية من منظور ونسب مقننة , وظل وضوء , وهو بمجمله فن ساذج وغير رفيع , ثم ذهبوا أبعد من ذلك فقسموا فن التصوير الى قسمين : فن عربي أسلامي لا يمتلك إرثه الروحي وقاعدته الجمالية , وفن إسلامي اعتمد على التراث الحضاري الفني لشعوب عديدة دخلت الاسلام بعد انتشاره وتعاونت في تطويره , كذلك نجد أن اكثر الدراسات الغربية , أعطت الكثير من الاحكام العشوائية معتمدة الرؤية التقليدية في فهم التراث العربي على اساس انه تقليد لحضارات سابقة , وذلك لغرض أضعاف الجوانب الخلاقة والمؤشرات العظيمة الحضارية لهذا التراث , ويجب القول : أن العناصر الثقافية والفنية الاجنبية التي نفذت الى العرب قد اندمجت معهم,ف أصبحت أثرا من اثار العبقرية العربية , ولذلك فحين نتكلم عن ثقافة او فن اسلامي لا يمكن الا ان ننسبه الى العرب . ولا بد من الاشارة الى دراسة تحت عنوان:جمالية الرسم الاسلامي لالكسندر بابا دبولو اختلفت عن الدراسات السابقة , واثارت في وقتها جدلا واسعا لعرضها اراء جريئة جدا حول مفهوم جمالية الرسم الاسلامي , حيث تتلخص : بان الفنان المسلم , قد اخترع جمالية متفردة , عبرت ايجابيا عن الروح الاسلامية (عندما ارتبطت وثيق الارتباط بكل ابداعات الذهنية العربية الاسلامية الى درجة اصبح فيها الرسم صلاة حقيقة ترفع الروح الى الله ..)
وعلى هذا يمكن القول بأن جمالية الفن العربي الاسلامي بشكل خاص لم تتبلور إلا في ظل موقف بالغ الخصوصية ونوعي , للانسان العربي المسلم من الحياة , أي أن الفن بالنسبة له لم يكن عملا طقوسيا او تعريفا بالدين الاسلامي , وإنما هو صيغة من صيغ التعامل بجمالية مع الحياة وبقدسية من خلال الطابع الروحي للعقيدة . , تختلف عما يقدمه العالم الواقعي الموضوعي , وهذا لا يعني أن الرسام العربي المسلم , رسم بهذا الاسلوب خوفا من العقاب , وإنما يحاول أن يجعل التصوير عبارة عن شكل خاص يمر من خلال حياة زائلة بنمو لا حدود له في الجمال الى عالم النور الخالد ((كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام)) سورة الرحمن اية(36) واية (37). والى جانب هذا , الفنان العربي المسلم كالواسطي مثلا نراه ينطلق في صيغة تصويرية , من عناصر الواقع المحسوس , ليعبر من خلالها عن حقائق عالم اخر اصيل , أي أنه يكون لغة خاصة للحياة المادية من خلال الفن بشكل لا تستطيع معه إلا أن تتحلل وتندفع نحو المطلق واللانهائي , فصورة الانسان , ما هي إلا رمز وإيحاء مستنبط من شكله المادي , ولهذا فحين يرسمه يجب أن يكون في حدود ما مشابها لنموذج إنساني ولكن ليس في حدود تشكيل ملامح متميزة معينة وذاتية له , وهذا الرسم الذي نقصده في صيغته الجمالية هذه لا يتعارض مع الفكر الاسلامي والعقيدة الاسلامية , . ولكنه يتعارض قطعا مع الفن الغربي وصيغته . فصور الاشخاص المرسومين . وهذا يظهر واضحا في منمنمات الواسطي – تبدو أشبه بالماهيات المجردة , فهي بلا ظل , لكنها بتجسيم خاص ينسجم مع التسطيح , وهي بذلك تبدأ حياتها وتنتهي فوق سطح الورقة وفي حدود مساحة المنمنمة وفي الاخير هي ( نموذجية , بشرية , جمالية ) .

تخطيط للدكتورة وسماء الاغا يكشف و(لأول مرة) عن الدوائر والاقواس التي تحكم هيكلية التكوين للمنمنمة وجه الورقة (86) المقامة الثامنة والعشرون (السمرقندية ) ..Planning for the Dr.Wassma Alagha Detects and (for the first time) on the circuit and arches that govern the structural configuration of the miniature face of the paper (86) Maqamah the Twenty-eighth ( Al samarguendia )...La planification de la Détecte Alagha Dr.Wassma et (pour la première fois) sur le circuit et des arches qui régissent la configuration structurelle de la face miniature du papier (86) Maqamah la vingt-huitième (Alsamarguendia )..Планирование на Dr.Wassma Alagha Обнаруживает и (впервые) на трассе и арки, которые регулируют структурной конфигурации миниатюрный лицом этого документа (86) Maqamah двадцать восьмой (Alsamarguendia

تخطيط للدكتورة وسماء الاغا يكشف و(لأول مرة) عن الاقواس التي تحكم هيكلية التكوين للمنمنمة وجه الورقة (138) المقامة الثالثة والاربعون (البدوية) ..Planning for the Dr.Wassma Alagha Detects and (for the first time) on the arches and curves that govern the structural configuration of the miniature face of the paper (138) Maqamah theForty-third (Al Badaweia )..la planification de la Détecte Alagha Dr.Wassma et (pour la première fois) sur les arcs et les courbes qui régissent la configuration structurelle de la face miniature du papier (138) Maqamah theForty tiers (Al Badaweia )..Планирование на Dr.Wassma Alagha Обнаруживает и (впервые) на арки и изгибы, которые регулируют структурной конфигурации миниатюрный лицом этого документа (138) Maqamah theForty третья ( "Аль Badaweia

تخطيط للدكتورة وسماء الاغا يكشف و(لأول مرة) عن الاقواس التي تحكم هيكلية التكوين للمنمنمة وجه و ظهر الورقة (155-165) المقامة السابعة والاربعون (الحجرية) ..Planning for the Dr.Wassma Alagha Detects and (for the first time) on the arches that govern the structural configuration of the miniature face and back of the paper (155-165) Maqamah the Forty-seventh (Al Hagareia))..La planification de la Détecte Alagha Dr.Wassma et (pour la première fois) sur les arcs qui régissent la configuration structurelle de la face en miniature et le dos du papier (155-165) Maqamah la quarante-septième (Al Hagareia) ..Планирование на Dr.Wassma Alagha Обнаруживает и (впервые) на арках, которые регулируют структурной конфигурации миниатюрный лицевой и обратной стороне листа бумаги (155-165) Maqamah Сорок седьмая ( "Аль Hagareia)
ملاحظة : ان صور المنمنمات أتخذت بعدسة المؤلفة
Note: the pictures have been taken miniature lens Authors
Note: les photos ont été prises Auteurs lentille miniature
Обратите внимание: изображения были приняты авторами миниатюрный объектив
المصدر :

Источник: Wassma Alagha - обучение и его компоненты в пластической и эстетической миниатюр Яхья Васти, Багдад, Дар делам культуры, 2000, (стр. 49 - стр. 67).
Rights are reserved to the author




2008 \The Wedding Party------------------------------------------------------------------------------

جريدة الانباء , 9\8\1988
الغلاف الخلفي ( لوحة وفنان)\ مجلة الاجيال - نقابة المعلمين \ العدد 196 \ السنة 1987
جريدة الموعد (قصة ولوحة) \ السنة 1999
جريدة الجمهورية \ السنة 2002
جريدة الراي الاردنية \16 \اب\ السنة 2008
The positions of the aesthetic character of the two types of special, does not negate the fact rolling, but refer it to another reality features and elements taken from mythological mode of the show, depends on the sizes of time expanded intellectual and I deal with it the language of myth and symbol of expression and art through the movement of time )the legendary) and roaming between its Limits And area And spaces , which also depends on the distributional structure of the content of the text rather than the sequential time-runny (natural) would Nsusi thus more open to other times over despite the limited ground that employed by the artistic work and as you see it in these paintings.
Les positions du caractère esthétique des deux types de spéciales, ne nie pas le fait rouler, mais renvoient à une autre réalité et caractéristiques des éléments empruntés à partir du mode mythologique de la série, dépend de la taille de temps élargi intellectuelle et je fais affaire avec lui le langage du mythe et le symbole d'expression et d'art à travers le mouvement du temps (le légendaire) et d'itinérance entre Limites Et la zone Et des espaces, qui dépend aussi de la structure de répartition du contenu du texte plutôt que le temps qui coule séquentielle (naturel ) serait Nsusi donc plus ouvert à d'autres moments, plus limitée, malgré le sol qui est employée par le travail artistique et comme vous le voyez dans ces peintures.
Позиции эстетический характер этих двух типов каскадов, не отрицает рулонах, но относится к другой реальности и характеристик элементов, заимствованных из моды мифологии ряда зависит от размера расширенных интеллектуальных время, и я имею дело с ним языком мифа и символа выражения и искусства через движение времени (легендарный) и роуминг между границами и площадь и пространство, которое зависит также от структуры распределения содержания текста, а не последовательные Бег времени (природные) будут NSUS, следовательно, более открытым для других времен, более ограниченным, несмотря на почву, которая используется в художественное произведение и, как вы видите в этих картинах.
--------------------------------------------------------------------
26 يوليو, 2009
منتديات المهندس العراقي
وسماء الاغا ,بروفيسور ورسامة مبدعة
قسم اللوحات العالمية
http://www.iraqi-eng.net/vb/t65020.html#post329292
-------------------------------------------------------------------------------------
جديد لوحات الفنانة وسماء الاغا 2009
26 يونيو, 2009
من اليمين .. الفنان المبدع تركي عبد الامير .. الفنان المبدع سعيد شنين .. الفنان المغترب المبدع عبد الجبار الجنابي .. والدكتورة وسماء الاغا عندما استاذة في معهد الفنون الجميلة .. سنة 1982
الفنانة الدكتورة وسماء الاغا \ عندما كانت طالبة في كلية الفنون الجميلة \ جامعة بغداد سنة 1980
وسماء الاغا بعد نيلها درجة الدكتوراه بامتياز .. يظهر بالصورة بعض اعضاء لجنة المناقشة ..... وهي تصافح الاستاذ مدني صالح . الاستاذ الدكتور عناد غزوان (المشرف) الاستاذ اسماعيل الشيخلي (المشرف) ..jpg)

صورة من مناقشة اطروحة الدكتوراه للفنان محمد عارف ويظهر من اليمين البروفيسور الدكتور ماهود احمد (مشرفا) ثم احد المناقشين , الدكتور اسماعيل العبيدي (مناقشا) , الفنان محمد عارف (طالب الدكتوراه) , البروفيسور الدكتور زهير صاحب (مناقشا) , البروفيسور الدكتور وسام مرقص ( مناقشا) , البروفيسور الدكتورة وسماء الاغا (مناقشا) ,ثم احد المناقشين \ سنة 2004

صورة لمشهد من مناقشة الماجستير للفنانة الدكتورة وسماء الاغا \ يظهر فيها الحضور من الامام \من اليسار مساعد رئيس الجامعة \ عميد كلية الفنون الجميلة وقتئذ الدكتور اسعد عبد الرزاق \ رئيس جامعة بغداد وقتئذ والدكتور طه تايه النعيمي ثم مساعده الاقدم الدكتور طلعت الياور وفي الخلف يظهر الاستاذ الفنان المرحوم احمد العزاوي والدكتورة منى العوادي وفي الخلف الاستاذ المرحوم حسن الناظمي وفي الخلف الفنان الدكتور هاشم الطويل

مشهد من حضور مناقشة الماجستير سنة 1987 يظهر فيها من اليسار الفنان الدكتور ماهود احمد والدكتور عز الدين ابو التمن وفي الامام يظهر الفنانة نضال الاغا وفي الخلف يظهر الفنان الدكتور عزام البزاز وفي الخلف الفنان الاستاذ حسام عبد المحسن والفنان الدكتور عباس جبر دهش والفنان الدكتور وسام مرقص


وسماء اثناء مناقشتها لنيل درجة الماجستير . على قاعة كلية الفنون الجميلة \ جامعة بغداد . السبت الموافق 22\2\1987
ويظهر بالصورة من اليمين اعضاء لجنة المناقشة من اليمين (المشرف) الدكتور عيسى سلمان (مدير عام الاثار العراقية ونقيب المعلمين وقت اذن) . الدكتور صلاح حسين العبيدي ( رئيس قسم الاثار \ كلية الاداب \ جامعة بغداد) (رئيس لجنة المناقشة) . الاستاذ اسماعيل الشيخلي (مدير الفنون العام \وزارة الثقافة العراقية و استاذ جامعي ) . الاستاذة بلقيس محسن ( استاذة مادة تاريخ الفن الاسلامي ) .و الفنانة الدكتورة وسماء الاغا .
مشهد من مناقشة رسالة الماجستير 1987, يظهر بالصورة من اليمين مساعد رئيس جامعة بغداد الدكتور طلعت الياور . رئيس جامعة بغداد الاسبق الدكتور طه تايه النعيمي وعميد كلية الفنون الجميلة الاسبق الاستاذ اسعد عبد الرزاق .
د.وسماء الاغا مع محموعة من طلبتها في كلية الفنون الجميلة \ قسم التربية الفنية \ جامعة بغداد 1991
مشهد من مناقشة لرسالة الماجستير للطالب نبراس بدري ويظهر في الصورة اعضاء لجنة المانقسة من اليمين : الدكتور عياض عبد الرحمن , الدكتورة وسماء الاغا , الدكتور عبد الكريم كاظم , المرحوم الدكتور عبد السادة عبد الصاحب . سنة 1999
مشهد من مناقشة لرسالة الماجستير للطالبة نضال محمد يونس .. ويظهر من اليمين : الدكتور عياض عبد الرحمن , والدكتور سعد الطائي , الدكتورة وسماء الاغا . سنة1998
مشهد من مناقشة لرسالة الماجستير ويظهر اعضاء لجنة المناقشة من اليمين : الدكتورة وسماء الاغا , الدكتور .... , والاستاذ ميسر القاضلي , الدكتور اياد الحسيني , والطالب . سنة1997د.وسماء الاغا مع الدكتور علاء حسين بشير والدكتور ماهود احمد سنة 1997 .
2003
24 يونيو, 2009


الدكتورة الفنانة وسماء الاغا .. تلقي بحثها \ مهرجان سوسة الدولي للمبدعات العربيات \ تونس 2002

د. وسماء مع الفنانة سعاد العطار في مهرجان سوسة الدولي للمبدعات العربيات \ تونس 2002

د. وسماء مع الفنان عزت العلايلي اثناء تصوير فلم القادسية \ بغداد 1980


د.وسماء مع استاذها الفنان الراحل فائق حسن عندما كانت طالبة في كلية الفنون الجميلة \ بغداد1979
د. وسماء مع مجموعه من طلبتها \ كلية الفنون الجميلة \ جامعة صلاح الدين 2006
الفنانة د.وسماء الاغا مع الدكتور الفنان ماهود احمد والاستاذ عاصم جهاد في منزلها في بغداد \ لقاء تلفزيوني لقناة العراقية الفضائية 2002
الفنانة د.وسماء الاغا مع الفنان الرائد الراحل اسماعيل الشيخلي (مدير الفنون العام ) و زوجته الفنانة سوزان الشيخلي \ بغداد 1997
لقاء يجمع الفنان المبدع الاستاذ الدكتور سعد الطائي والفنان المبدع الاستاذ الدكتور ماهود احمد والفنانة الدكتورة وسماء الاغا \2009
25 مارس, 2009
Gökyüzü Alagaa. D, ve Ağa ve gökyüzü
Небо Alagaa. D, и небо Ага
El cielo Alagaa. D, y el cielo del Aga
Le ciel Alagaa. D, et le ciel de l'Aga


An article published in the newspaper Sabah, the new \ gift by Hussein Abstract realism in art .. Language and special features 2007-09-19
Article \ Jordanian Al-Rai Al-\ by an surgeon Paintings artist Lagha
20 مارس, 2009
مقالة \ جريدة الراي الاردنية \بقلم رسمي الجراح
لوحات الفنانة الاغا 000 مدد بصري عريق
رسمي الجراح - تعود الفنانة العراقية وسماء الاغا في تجربتها الفنية التي تحمل عنوان واحات الوجد التي كشفت عنها في جاليري برودواي الى ذاكرة زمنية عربية انقضت ، حيث تحتفي الفنانة بالجانب الحميم والكرنفالي من تلك الحقبة وطقوس الافراح ، وتصور ايضا منها حالات الحب والوجد.موسيقى وحناء ورمان والوان وثياب مزركشه ورقص وحميمية وانتظار وتربص وهيام وطبالون وموسيقيون وديوك كل تلك التوليفة من المفردات وغيرها الكثير هي التي اثثت فيها الفنانة تكويناتها في السطوح التصويرية لتؤشر على فحولة الذكر ورقة الانثى وهما بطلا اللوحات التي تحتشد فيها الكثير من الشخوص .تقترب الفنانة في صياغاتها التكوينية من المشهديات الفنية عند الواسطي ومنمنماته والفن الفارسي والتركي حيث التلوينية البراقة والخليط اللوني المتعدد والتداخلات اللونية والخطوط المتداخلة والتنقيط والزخرفه وثراء التفاصيل البذخ السردي واللوني .تستعين الفنانة بمدد بصري وفكري عريق وعتيق وتعيد صياغة المشهد باسلوب معاصر فيما تحافظ على تقريب الموضوع او الطقس الى زمن خلفاء عرب في بغداد ودمشق ومصر وعواصم اخرى لتقف في منطقة وسطى بين زماننا وزمن اخر حيث تضمن عدد من المشاهد مفردات حديثة مثل ماكينة الخياطة الشهيرة سنجر و والفونوغراف والبوق الموسيقي .تقترح الفنانة الاغا لمشهدياتها لوحات كبيرة الحجم لتفي المواضيع حقها ولكي تكون قادرة على جمع تفاصيل كثيرة لموضوعات مثل الزفاف وحلقت الرقص و حفلة الجالغي ومجلس الخليفة و الحفلة ولوحات الهجرة والعودة وغيرها من اللوحات .تجتهد الفنانة للمواءمة بين طقوس تتعلق بالمراة والرجل وبين ارث فكري عريق ووسيطها هو التقنية و المهارة في الاخراجية الفنية والتلوينية الشاعرية والحالمة والتاكيد على موسيقى اللون وموحيات وتعبيرات الطقس الشاعري و اللوني للموضوع المتناول .تصور الفنانة المراة العربية والعراقية تحديدا و الرجل العربي وذلك امر لايمكن اخفاؤه فالازياء و المفردات والاشارات وطريقة التاثيث في اللوحة فجميع الشروط المقرونة سعي لتقريب اللوحة من الملمح الشرقي وهو انتماء فكري وبصري من الفنانة لتاريخها وارثها.استطاعت الفنانة التعبير عن المواضيع التي اختارتها برؤيه ناجحه وطرح عميق وغير مبتذل ونقلت من خلال التلوينية المكثفة وديناميكية الحراك للشخوص التعبير برشاقة عن ما اختارته الفنانة سواء من المخيلة او التاريخ السردي وابرزت اللوحات جهدها في انجاز لوحة تحمل شروطها الفنية وجماليات نبشت عنها بعد بحث عميق لتؤكد على ثراء الشرق في صوره الفنية .يستمر معرض الفنان في الجاليري الواقع في الصويفية حتة الثاني و العشرين من الشهر الجاري الفنانة الاغا استاذة في تاريخ الفن الاسلامي والحديث في كلية الفنون الجميلة -جامعة بغداد و في كلية الفنون الجميلة \جامعة صلاح الدين ، نالت الفنانة العديد من الجوائز منها جائزة التخطيط والالوان لندن في العام 1975. حازت على شهادة البكالوريوس في الفنون التشكيلية عام1981ونالت شهادة الماجستير في فلسفة فن التصوير الاسلامي جامعة بغداد عام 1987بدرجة امتياز.. كان اول معرض لها في عام 1976،المتحف الوطني للفن الحديث بغداد. اشتركت في عام 1976 بلوحة بعنوان (ماساة تل الزعتر) على قاعة المتحف الوطني للفن الحديث ،شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية وفي مجال الفن والدراسات التراثية ،داخل العراق وخارجه.عملت مصممة للديكور ورسامة ايضا في تلفزيون بغداد من عام 1976-1980،وهي ما تزال طالبة في كلية الفنون الجميلة بغداد، لها مشاركات عالمية ومقتنيات في كل من لبنان مصر الاردن تونس المغرب المانيا بريطانيا سويسرا امريكا والدنمارك وفلندا . صدر لها كتاب بعنوان: (التكوين وعناصره التشكيلية والجمالية في منمنمات الواسطي)عام 2000. وكتاب الواقعية التجريدية في الفن .
فنانون متميزون \ بقلم شوكت الربيعي \ صحيفة المثقف
وسماء الآغاا.د وسماء الآغا
ولدت في بغداد .
· المهنة : استاذة تاريخ فن الاسلامي والحديث \كلية الفنون الجميلة –جامعة بغداد وحاليا تدرس في كلية الفنون الجميلة \جامعة صلاح الدين .
· اللقب العلمي : استاذ بدرجة بروفيسور .
· المواد التي تدرسها هي :
· تاريخ الفن الاسلامي.
· تاريخ الفن الحديث والمعاصر.
· تاريخ الفن القديم . (العراقي , الفرعوني , الاغريقي والروماني) .
· علم الجمال .
· اما الدروس العملية :
· الانشاء التصويري .
· التخطيط .
· الالوان .
· الجداريات .
· نالت العديد من الجوائز جائزة التخطيط والالوان لندن1975.
· حازت على شهادة BAفي الفنون التشكيلية عام1981بدرجة جيد جدا عالي.حازت على شهادة الماجستير في فلسفة فن التصوير الاسلامي –جامعة بغداد عام 1987بدرجة امتياز.نالت على شهادة الدكتوراه في فلسفة تاريخ الفن –جامعة بغدادعام 1996بدرجة امتياز.
· كان اول معرض لها في عام 1976,المتحف الوطني للفن الحديث –بغداد.
· اشتركت في عام 1976 بلوحة بعنوان (ماساة تل الزعتر) على قاعة المتحف الوطني للفن الحديث .
· شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية وفي مجال الفن والدراسات التراثية ,داخل العراق وخارجه.
· عملت مصممة للديكور ورسامة ايضا في تلفزيون بغداد من عام 1976-1980,وهي ما تزال طالبة في كلية الفنون الجميلة –بغداد.
· حصلت على شهادة الرسم والالوان (G.C.E-A.Leve) ,لندن عام 1975.
· شاركت في مهرجان بغداد العالمي(البينالة)بغداد في متحف الفن المعاصر عام 1988.
· شاركت في مهرجان بغداد العالمي (البينالة) بغداد في متحف الفن النعاصر عام 2002.
· عملت استاذة في معهد الفنون الجميلة –بغداد عام 1981-1990. لها مشاركات عالمية في كل من (لبنان – مصر – الاردن – تونس – المغرب – المانيا – بريطانيا – سويسرا – امريكا).
· شاركت في المؤتمر الثاني للفن المعاصر (في فترة ما بعد التشكل) جامعة اليرموك – اربد 1998.
· شاركت في المؤتمر السابع للمبدعات سوسة الدولي في سوسة – تونس عام 2002.
· ناقشت العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه واشرفت على العديد من بحوث الدراسات العليا , كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد وجامعة بابل .
· نالت درجة الاستاذية في تاريخ الفن – الرسم عام 2004 , كلية الفنون الجميلة \ جامعة بغداد .
· لديها الان كتاب تحت الطبع في فلسفة تاريخ الفن بعنوان (الواقعية التجريدية في الفن ) , دار نشر ماهر الكيالي –عمان \المملكة الاردنية الهاشمية .
· من المعارض المهمة الشخصية :
· من بغداد الى بغداد (رؤى بصرية) عام 2002\قاعة الاورفلي –بغداد.
· عضو مشارك في تاسيس كلية الفنون\جامعة صلاح الدين.
· عضو جمعية التشكليين العراقيين ونقابة الفنانيين العراقيين –بغداد.
· لها مجموعة دائمة من الاعمال الفنية في المتحف المعاصر للفنون –بغداد.
· لها العديد من الشهادات التقديرية في مجال الفن والبحوث العلمية.
· اصدر لها كتاب ذي 245 صفحة بعنوان: (التكوين وعناصره التشكيلية والجمالية في منمنمات الواسطي)عام 2000.
-Born in Baghdad .
-She has been awarded : A certificate in sketches & colors from London University in 1974-1975 .
-BA Degree in Plastic Arts (painting) in 1980-1981 , grade (very good) .
-MA Degree in Arab Islamic Art in 1987 , grade
(excellent) .
PhD in Philosophy of Contemporary History of Arts in 1996 , grade (excellent).
- The Artist occupied professorate with History of Art & Painting & Drawing in Baghdad University \College of Fine Arts , and in the meantime she is occupied professorate in Salahalddin University\ College of Fine Arts , ( a Professor Degree) .
-She participated in many scientific conferences & cultural symposiums inside & outside Iraq .
-She worked as :
· A lecturer at the institute of Fine Arts Ministry of Education from 1981-1990 .
· As a t.v & theatrical decorator for (4) years & a half at Baghdad T.V .
· Member of Iraqi Arsist Society .
· Member of Iraqi Artist Union .
· Member of Iraqi Press Association .
· She tooks a part in most plastic exhibitions held inside & outside Iraq since 1976 to present day .
-The most prominent among these exhibitions are :
· Baghdad International Fastival for Plastic Art, 1988 & 2002 .
· Iraq Female Artist`s exhibition , Baghdad , 1980 .
· The exhibition of Arab outstanding Female Artists Susa , Tunisia , 2002 .
· The Second Convention for Contemporary Art , Erbid University , Jordan , 1998 .
-She published Manu Researches & Paper , among them :
· Color meaning 1994 .
· Abstractionism : as concept & a school , Tunisia , 1980 .
· She wrote a bulky – size , 345 page book on the formation & it's plastic & Desthetic Elemants in the miniatures of wasiti . Published by The House of Cultural Affairs Ministry of Cultural & Information , Baghdad 2000 .
· Now she has a book under printing on ( The Realism Abstraction in Art ) . Published by The Arabic Institution for Reseaching & Publishing . Amman . Jordan
· Worded many honorary certificates
مقالة صدرت في جريدة الصباح الجديد \ بقلم هدية حسين
2007-09-19
إنه كتاب مهم عن الواقعية التجريدية في الفن التشكيلي،مؤلفته الدكتورة وسماء الآغا التي سبق أن أصدرت(التكوين،عناصره التشكيلية والجمالية في منمنمات الواسطي)عن دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد عام 2000 وعملت مصممة للديكور ورسامة في تلفزيون بغداد ،وحصلت على جوائز عديدة وشهادات تقديرية محلية وعالمية.. وعن كتابها هذا الذي صدر قبل أيام عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر يقول الدكتور ماهود أحمد في مقدمته( يطرح هذا الكتاب إنجازاً عبر تأسيس مصطلح نقدي يعبر عن موقف فكري ومعرفي يغني الأسس النقدية باعتماده مفهوماً خاصاً في قراءة النصوص الجمالية،إذ يرفع عنها الكثير من العقبات التي تعيق حرية التحليل،ويساهم في تطوير الدراسات الفنية وما تقدمه مناهج النقد وأنواعه من نظم في حدودها ومصطلحاتها).ويقول أيضاَ( مصطلح الواقعية التجريدية الذي يطرحه هذا الكتاب لأول مرة بلغة وسمات خاصة،يضيف لقراءة النص الفني جوانب معرفية مهمة واتجاهات لمسارات نقدية وفكرية غير مألوفة لم يتناولها أحد من النقاد). وما دام كذلك فهو مغامرة تقدم عليها المؤلفة،محفوفة بالجهد العميق والبحث المضني حتى تصل الى الغاية التي أريد منها تأليف هذا الكتاب.. إنه بحث طويل وشامل وموسع،بروح تحليلية متعمقة في الجمال الكامن وراء الألوان والابتكار الفني،تأخذنا المؤلفة فيه الى الجذور الأولى في الفن التشكيلي الذي هو خلاصة التجارب الإنسانية التي يخوضها الفنان وهو يتعامل مع الطبيعة.. تتبع مراحل تطوره في أوربا والعالم وتضيء الحاجات الجمالية التي تدفع باتجاه الإبداع،وتقدم لنا قراءة جدية وجدلية ذات أبعاد فكرية وفنية بعيدة عن الانتماء النظري والاتجاهات والأساليب المعروفة،كما تقدم لنا كشفاً دقيقاً عن الثراء الجمالي في تلك الأعمال التي أنجزها كبار فناني العالم. إن مصطلح(الواقعية التجريدية)كما جاء في الفصل الأول من الكتاب،يشكل نافذة ومفتاحاً للاهتداء،لفهم تاريخ الفن فهماً جديداً ومعاصراً،وكلما أوغلنا في تتبع خطوط الواقع والتجريد المشتركة في العمل الفني،توصلنا الى حقيقته دون قيود. يقع الكتاب ب 288 من الحجم الكبير.. واشتمل على ستة فصول، الفصل السادس تضمن تحليل اللوحات الفنية وفق معيار الواقعية التجريدية،وفهرست الأشكال،وملحقاً مصوراً لأبرز اللوحات العراقية والعالمية،والمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها المؤلفة. حللت وسماء الآغا النصوص الفنية العراقية - في الباب الخامس - متتبعة تطور الفن التشكيلي العراقي منذ الأربعينات الى جانب الاهتمام بإضافة بعض العناصر الفنية من التراث العراقي القديم وكذلك من التراث الفني العربي،كإرث روحي وحضاري..وتناولت دلالات الألوان في اللوحة واهتمام العرب المسلمون بالألوان مستندة بذلك على عدد من الآيات القرآنية وما جاء في الإسراء والمعراج وأحاديث الرسول. وعرجت على أبرز الأسماء الفنية وأثرها في التشكيل العراقي،وكذلك التجمعات الفنية والأسماء التي ساهمت فيها،مثل(جماعة البدائيين)التي أسسها فائق حسن وجماعة(الوقت الضائع)التي شارك في تأسيسها عدد من الفنانين المعروفين،منهم،بلند الحيدري ونزار سليم وسلمان محمود وغيرهم،وجماعة(بغداد للفن الحديث)وكان من بين أبرز الأسماء فيها جواد سليم ولورنا سليم ومحمود صبري وجبرا ابراهيم جبرا وشاكر حسن آل سعيد،و(جماعة الانطباعيين التي تاسست بمبادرة من الفنان حافظ الدروبي والتي ضمت أيضاً سعد الطائي وضياء العزاوي وسعدي الكعبي وعلاء بشير ومنذر جميل حافظ ،وجماعة(المجددين)التي تأسست في الستينات وضمت نخبة من الشباب من خريجي أكاديمية الفنون الجميلة،و(جماعة البعد الواحد)التي استلهمت الحرف العربي كقيمة تشكيلية في الأعمال الفنية،ثم جماعة(الأكاديميين)و(الجماعة العددية). وأفردت المؤلفة مساحة للحديث عن الفنان نوري الراوي بما يمثله من ثقل في الفن التشكيلي العراقي قائلة فيه على الصفحة 187 (لا يمكن أن ننظر الى مدن الصمت الكثيرة التي رسمها الفنان نوري الراوي عبر مسيرته الفنية،على أنها محاكاة لمدينة طفولته(راوة) مع ما نشاهده فيها من مظاهر واضحة لأشكال واقعية،كالنواعير والقباب والأبواب والنوافذ،لكنها محاكاة من نوع آخر،فيها نزوع نحو تأمل بصري محض وحر،ينبئ عن قدرة حسية وجدانية ترتبط بالجوانب النفسية وذكريات الفنان،مما يعطي الأشكال قيمة تعبيرية وشاعرية تعمل على خلق صفات جديدة للطبيعة(المدينة)وإبداعها بحيث لا يمكن أن تكون إلا في الصورة وداخل إطارها). وكان للمؤلفة وقفة أيضاً مع الفنان علاء بشير،محللة لوحة(حامل الراية) التي تقول عنها (أعطتنا واقعاً مطلقاً بلا قيود،وأصبحت فيه الأشكال علامات حلّت محل صورها كما هي في تصوراتنا،غير أن سمتها الفوتوغرافية،بثقلها ونقائها،جعلت وجودها منفياً في الواقع،مع احتفاظها بعناصرها المميزة في التنظيم الشكلي،وقد تهيكل المضمون باقتضاب شديد،عبر تمثيل لوحدات صورية تكونت من امرأة وغراب وخلفية بأفق بعيد،مقطوع عمودياً وكأنه راية خلف رأس المرأة التي تناثر شعرها بصخب الى الخلف بفعل رياح عاصفة لا تتناسب مع الجو(الخلفية) الساكن تقريباً..وحافظت الأشكال على ثباتها ضمن الحيز الذي شغلته داخل الصورة،مع إحساس بالعمق التراكبي - وقوف الغراب على الوجه المائل نحو الخلف - وكذلك الإحساس بالمنظور الثلاثي الأبعاد مع المحافظة على النسب والحجوم).وطبعاً هناك الكثير مما قالته المؤلفة في هذه اللوحة خصوصاً فيما يتعلق بالرموز وإحالاتها،والألوان والزخارف والنسب بين الأشكال،والجوانب النفسية فيما وراء الصورة ،وحللت الكثير من اللوحات لفنانين آخرين لا يسعنا في هذه المساحة أن نتناولهم ، كما أن الكتاب زاخر بالعديد من النماذج التي قدمتها لنا وسماء الآغا برؤية جديدة مستندة الى كم كبير من المراجع لتغني تجربتها وتستنبط رؤيتها مما يعطي لكتابها زخماً ليكون حقاً مرجعاً مهماً في الفن التشكيلي العراقي والعالمي.
هدية حسين































.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)

















